-
أبراج الرمل
0د.ت50.00كتاب “أبراج الرمل” هو الجزء الأول من “ريح البدايات”، ويعد بمثابة شهادة أدبية تسرد قصة كفاح الإنسان ضد الزمن والمصير. يُقدم الكتاب صورة عن الحياة عبر الزمان والمكان، حيث يعبر عن أصوات قديمة وأزمنة منسية. يصف الكتاب “أبراج الرمل” كأبراج لا زمنية تحتفظ بصمتها الخاص الذي لا يطاله الحرف ولا الخطاب، بل تحتفظ بأسرارها في صمت عميق خوفا من الفصح
تتمثل قوة الكتاب في قدرته على إعادة إحياء الذكريات والأماكن المهملة، حيث يعيد للهوامش من تاريخ المجتمع ألقها، ويزيل عن المركز المكرس بهاءه المفتعل وسلطانه المزيف. من خلال ذلك، يعيد الكتاب للأشخاص المهمشين مكانتهم ويوازن بين القوى الاجتماعية، مما يعطي صوتا للمقهورين والمحرومين
الكتاب يقدم أيضا تصويرًا للكتابة كأداة للتخليد، حيث يعتبرها الكاتب وسيلة لإبقاء الذكرى حية والشهادة على عصر كامل لتظل حاضرة رغم مرور الزمن. تؤكد الرواية أن الكتابة يمكن أن تكون وسيلة لعلاج الروح ورفع صوت الحق، مما يجعلها دائمة وملهمة للأجيال القادمة
من خلال لغته الأدبية الشاعرية والمليئة بالتأملات الفلسفية، يرفع الكتاب صوت الأفراد الذين نسيت قصصهم ويعيد لهم الوجود. “أبراج الرمل” بذلك تصبح شهادة تاريخية تخلد الذاكرة الجماعية وتكسر الحواجز التي تفرضها السلطة المركزية
-
الثورة الأخرى
0د.ت30.00يحمل هذا الكتاب بين طياته جملة من الخواطر واألفكار حول التحوالت الكبرى التي تعيشها الساحة الثقافية واإلبداعية في بالدنا بعد الثورة ومساهمتها في تجديد وتجذير المشروع اإلبداعي في بالدنا وتأكيد خصوصيته وتميزه والتحديات التي يواجهها بارتباط بأزمات المشروع السياسي وصعوبات التحول الديمقراطي. -
الديمقراطية القادمة
0د.ت18.00كتاب “الديمقراطية القادمة” للكاتب صلاح هنيد يتناول تحليل وتقييم الثورة التونسية ومسارها السياسي بعد الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي، مع التركيز على استراتيجيات الثورة والثورة المضادة في الحقل السياسي التونسي يناقش الكتاب مفهوم الدولة وعلاقتها بالثورة حيث يتساءل ما إذا كان سقوط النظام يعني تفكيك الدولة نفسها وضرب مفهوم السيادة والمركزية السياسية، أو إذا كان الهدف هو تفكيك العمل السياسي التقليدي في اتجاه خلق مواطنة قائمة على الأفراد المعزولين بعيدًا عن هيمنة الأحزاب السياسية. كما يطرح سؤالا حول ما إذا كان هذا التصور يضمن حماية المجتمع من الهيمنة الشمولية على السلطة ويعزز الديمقراطية الحقيقية. الكتاب يستعرض محطات أساسية في مسار الثورة مثل ميلاد دولة الفوضى بعد الثورة، حيث تشكلت صراعات وتحديات سياسية واقتصادية، ويشير إلى الحداد على زعماء البلاد بعد سقوط النظام، مما خلق فراغا في القيادة. كما يناقش الكتاب الطريق إلى جهنم الذي قد يتسبب في تدمير أحلام الثورة رغم النوايا الحسنة، والوعد والموعود في الإشكالية المتعلقة بالوعود الانتخابية والتحولات السياسية التي تلت الثورة. يتطرق أيضا إلى العلاقة بين الأضحى والضحية في ضوء الأخلاقيات والمسؤولية السياسية، وكيف تأثرت
الجماهير ومطالبها بالتحولات السياسية في ظل ظلال الجماهير. كما يشير إلى المأزق الاستراتيجي الذي تواجهه البلاد في بناء دولة جديدة، مشككًا في ما إذا كانت الديمقراطية القادمة بالفعل في الطريق أم أنها مجرد وهم كبير. الكتاب يمثل تحليلا نقديا للمفارقات السياسية التي واجهتها تونس بعد الثورة، مسلطا الضوء على التحديات التي قد تؤدي إلى تشكيل الديمقراطية المطلوبة
-
الدين والسياسة بين المطرقة والسندان
0د.ت25.00كتاب “الدين والسياسة بين المطرقة والسندان” يعالج العلاقة المعقدة بين الدين والسياسة في العالم العربي والإسلامي. يسلط البحث الضوء على الصراعات التاريخية التي شهدتها المنطقة، مشيرًا إلى أن معظم هذه الصراعات كانت في جوهرها صراعات سياسية، رغم أن الدين كان يستخدم كأداة لتبريرها أو تشويهها
يتناول الكتاب محاولات عديدة من قبل مفكرين وسياسيين إصلاح الدين الإسلامي ليواكب تطورات العصر، إلا أن هذه المحاولات كانت غالبًا ما تواجه مقاومة شديدة من القوى التقليدية والمتمسكة بالحفاظ على الوضع القائم. يُظهر الكتاب كيف كانت هناك محاولات عديدة لفصل الدين عن السياسة، أو على الأقل لتأقلم الإسلام مع التحولات السياسية والاجتماعية المعاصرة، ولكن هذه المحاولات غالبًا ما كانت تصطدم بعقبات كبيرة
من خلال دراسة التاريخ العربي والإسلامي، يعرض الكتاب تأثير السياسة على الدين والعكس، ويبرز كيف أن بوادر السياسة الحديثة بدأت تظهر في السياقات الدينية منذ وقت مبكر، وتفاعلها مع التطورات السياسية في العالم العربي. في النهاية، يقدم الكتاب رؤية نقدية حول الدور الذي يلعبه الدين في الحياة السياسية في العالم العربي وكيفية تأثيره في تشكيل المستقبل السياسي والاجتماعي للمنطقة
-
العين بصيرة
0في كتابه “العين بصيرة: مقالات في المشهد التلفزي التونسي”، يقدّم خميس الخياطي تأملات نقدية حادة في الإعلام التونسي عبر التلفزيون منذ بداية تعامله مع التلفزيون. يصف الخياطي علاقته بهذه الوسيلة بأنها علاقة طويلة ومعقدة، حيث “عاقرها” مثلما يعاقرها البسطاء، مبتعدا عن اللغة الفخمة والمركبة التي اعتادها الأدباء، ومتوجها نحو لغة الشارع والأمثلة الشعبية التي تلامس هموم الناس العاديين
تتمثل ميزة مقالاته في بساطتها، حيث يقدم تحليلات غير معقدة، ولكنه يتناول قضايا عميقة، مثل نقد نشرات الأخبار التي تبالغ في وصف الفياضانات بالغيث النافع، منتقدا تلك التغطيات الإعلامية التي تحاول تلوين الواقع بأسلوب غير واقعي الكتاب، رغم أن ظاهره يتناول التلفزيون والإعلام، إلا أنه يخوض في السياسة والثقافة والمجتمع، معبرا عن حالة التدهور الإعلامي في تونس، ومسلّطًا الضوء على التحديات التي يواجهها الإعلام المرئي في البلاد
-
المتعبد وقيود السلطة
0د.ت17.00كتاب “المتعبد وقيود السلطة” للكاتب ياسين بوزلفة يناقش العلاقة المعقدة بين الدين والسلطة، وكيف أن الدين يشكل أساسًا للحياة البشرية، من حيث تأثيره على الفكر والسلوك والحضارة. يبدأ الكتاب بتأكيد دور الدين في توجيه الإنسان وحياته، من خلال ارتباطه العميق بالممارسات الشعائرية والإيمانية، التي تهدف إلى تنظيم السلوك الاجتماعي وتعزيز الانضباط
في الفصل الأول، يناقش الكتاب تضييق السلطة على الممارسات الدينية والشعائرية. يتطرق الكاتب إلى جريمة التبشير، حيث يتم فرض قيود على حرية الدعوة والتبشير الديني، وهو ما يعكس شكلا من أشكال القمع الديني. كما يتناول أشكال الاعتداء على شعائر دينية أخرى، مما يعكس التوترات بين الأديان، وأيضًا يسلط الضوء على القمع الشعائري الذي قد تمارسه السلطات ضد بعض الطقوس الدينية أو الطوائف التي تخالف التوجهات الرسمية
أما في الفصل الثاني، يركز الكتاب على القيود المفروضة على الممارسة الشعائرية من منظور السلطة. يعرض الكاتب كيف يتم فرض قيود معينة على الأفراد فيما يتعلق بممارسة شعائرهم الدينية، مثل حقوق المسكن وضرورة ضمان حرمة المسكن كشرط من شروط الحرية الدينية. كما يشير إلى أن احترام حقوق الآخرين، في موازاة الحقوق الدينية للأفراد، يعد أمرًا أساسيًا في أي مجتمع
بوزلفة في كتابه يناقش جوانب أخرى من التداخل بين الدين والسلطة، مؤكدًا على أن هذه القيود التي تفرضها السلطة تتطلب توازنا دقيقا بين حق الفرد في التعبد واحترام حقوق الآخرين وحرياتهم
-
-
بورقيبة الحاضر الغائب
0د.ت40.00إن مشكلة الكثيرين مع الزعيم بورقيبة أنهم يطالبونه بالعصمة وهو البشر الخطاء الذي لا عصمة له ، فتراهم يعددون ما يرونه أخطاء ارتكبها ويضخمون من حجمها ويحاججون بها لنفي الزعامة عنه
فأصبح بورقيبة في خطاب هؤلاء كتلة متنقلة من الشرور وهم الذين لم يسلم منهم أغلب عظماء هذه الأرض . فبورقيبة في خطابهم عميل باع البلاد والعباد وخدم المصالح الأجنبية ولم يقاوم الإستعمار ويا ليت العملاء كانوا مثله يساهمون بقسط وافر في تحريك ثورة مسلحة ضد فرنسا ، أي ثورة جانفي 1952 ، ويشن عليها حروبا في بنزرت ورمادة وقرب العلامة الحدودية الصحراوية 233 ، ويؤمم أراضي بلاده الزراعية ويتونس الأمن ويبعث الجيش ويقيم العلاقات الديبلوماسية خلافا للإرادة الفرنسية
-
حركات المعارضة والمحاكمات التونسية ( 3 أجزاء )
0د.ت60.00محمد علي الحباشي هو صحفي وكاتب تونسي ولد في 1953 بباجة وتوفي في 14 فبراير 2020. عمل في مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية، حيث تولى رئاسة تحرير قسمي الأخبار الإذاعية والتلفزية سنة 1991. أنتج العديد من البرامج الإذاعية والتلفزية في المجال السياسي والاقتصادي. نشر الحباشي العديد من الكتب والدراسات، من بينها “عروش تونس”، “الأمراء والأميرات الحسينيون: تاريخ آخر”، “التونسيون: الأصول والألقاب”، و”السواحلية زمن البايات والدولة البورقيبية”
“حركات المعارضة والمحاكمات السياسية” هو عمل موسوعي للكاتب التونسي الراحل محمد علي الحباشي، يتناول فيه تاريخ الحركات السياسية المعارضة في تونس، مع التركيز على المحاكمات السياسية التي شهدتها البلاد
محتوى الكتاب
يتألف الكتاب من ثلاثة أجزاء، حيث يستعرض الحباشي في كل جزء فترة زمنية محددة، مُركّزا على:
الجزء الأول: يتناول الحركات السياسية المعارضة في تونس منذ الاستقلال حتى بداية السبعينيات، مُركّزا على الأحزاب السياسية والنقابات التي نشأت في تلك الفترة، وأسباب نشوء المعارضة السياسية. الجزء الثاني: يستعرض الحركات السياسية والمعارضة في السبعينيات والثمانينيات، مُركّزًا على الأحزاب السياسية والنقابات التي نشأت في تلك الفترة، وأسباب نشوء المعارضة السياسية. الجزء الثالث: يتناول الحركات السياسية والمعارضة في التسعينيات والألفية الجديدة، مركزًا على الأحزاب السياسية والنقابات التي نشأت في تلك الفترة، وأسباب نشوء المعارضة السياسية يُعتبر هذا العمل مرجعا مهما لفهم تاريخ الحركات السياسية المعارضة في تونس، وتوثيقا للمحاكمات السياسية التي شهدتها البلاد
اقتباس من الكتاب: “لقد أثارت حقيقة موت شخص قريب منهم في كل من سمعوا الخبر، كما هو الحال دائما، شعورًا بالسرور لأنه مات ولم يموتوا هم
-
فصل الكلام في المثلية عند الأمازيغ والعرب وحليتها في الإسلام
0د.ت15.00هذا بيان لأهل النهى والنيات الحسنة من مؤمني البلاد في الذي يغيب عنه الوعي اليوم ، وقد خُلق ابن آدم ناقصا فإذا به أحيانا ، في سعيه للدفاع عما يثمنه ، يشوهه رغم حرصه الشديد على حفظه من كل شية
فالكتاب من كلمة السواء التي يحث عليها دين الإسلام ، بل ويفرضها ، وقد أعلى من قيمة المؤمن الذي يُسلم أمره لخالقه بصفته مؤمن حرّ ، صاحب حقوق وحريات في ملته لأجل إيمانه الإناسي الذي لا ظلم فيه للأبرياء ؛ أليس الإسلام دين العدل بلا منازع ؟
إن دوام تحريم المثلية أو اللواط في الإسلام اليوم ، بعد ثبوت خلافه لروح هذا الدين ومقاصد إيمانه السنية ، لهو من تلبيس إبليس في أشدّ العداء لروح السلام الإسلامي ، لا فحسب بظلم الأبرياء ، بل لخرقه خاصة للمبادئ الأخلاقية لدين كان سباقا للاعتراف بحق البشر في الجنس أي جنس ، طالما كان بلا شطط وحسب الفطرة التي جعلها الله في عباده
والكتاب يأتي كلمة فصل في موضوع ساء فهمه حتى يخلص إبريز دين بلاد الإسلام مما فسدفيها من تأويل خاطئ لفطرة بشرية ثبتت في الطبيعة . وقد كان ذلك جرّاء فهم ضيق لأي الذكر الحكيم ، منها ما تعلّق بقصص قوم لوط المؤسسة جزافا وبخلاف القاعدة الفقهية الواضحة لظلم فاحش باسم الدين لا مجال اليوم لمواصلة القبول . فقد أصبح مطية للإجرام ولتشويه الإيمان الإسلامي في مقاصده المكينة وصفته الكبار كخاتم الرسائل السماوية ، إيمان أنسي علمي التعاليم ، كوني الأخلاقية في علو كعبها في مواصفات عالمية لا شك فيها
-
فلسفة السياسة الصوفية
0د.ت13.50كتاب “فلسفة السياسة الصوفية” للكاتب فرحات عثمان هو دراسة تحليلية تتناول العلاقة بين الإسلام، السياسة، والتصوف من خلال مقاربة اجتماعية وفكرية معاصرة. يقدم الكاتب في هذا العمل منظورًا جديدًا لفهم الإسلام السياسي من خلال عدسة التصوف، مسلطا الضوء على كيفية تأثير التصوف على السياسة وعلى الفهم العميق للإسلام كدين وثقافة، وليس فقط كطقوس وشعائر
الكتاب يعرض الإسلام من خلال قراءة صوفية تعتبره دينا ثقافيًا علميًا وعالميًا، يتجاوز الطابع التقليدي والشعائري للإسلام ليصبح إسلامًا “ما بعد الحداثة”، كما يصفه الكاتب، أي أنه يمتزج بين التقاليد العريقة والابتكارات الحديثة. يبرز الكاتب أن التصوف ليس مجرد ممارسة روحانية منعزلة، بل له تأثير عميق في تشكيل الأنظمة السياسية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن التصوف يمكن أن يُنظر إليه كنظام روحاني يساهم في بناء وتنظيم الوضع البشري
من خلال هذا الكتاب، يعكف الكاتب على تحليل “فلسفة التصوف للسياسة “كمفهوم اشتقاقي يعكس سعيًا لتحقيق الصفاء الروحي، ويعتبر هذا الفهم أساسًا لبناء سياسة تستند إلى الأخلاق والتوازن الداخلي. الكتاب يناقش التأثيرات الحضارية والتاريخية التي تحملها تعاليم التصوف على السياسة الإسلامية، معتبرا إياها ركيزة أساسية لفهم الإسلام في عصرنا الحالي
-
كتاب الصّوت وكتاب السّوط
0د.ت20.00كتاب “الصوت والسوط” للكاتب محسن بن العربي يعالج قضايا السلطة، العنف، والاستبداد في سياق تاريخي وثقافي، حيث يستخدم الصوت كرمزية تمثل فئات اجتماعية وتاريخية متعددة. يبرز الكتاب ثلاثة أصوات رئيسية تعكس هذه الصراعات: الصوت الأول هو صوت الشهيد، الذي يرمز إلى مقاومة العنف والاستبداد، حيث يظل صوته مخلدًا في الذاكرة الشعبية ويخترق الآفاق ليعلن عن انهيار دولة العنف. هذا الصوت يتجسد في بطاقة الشهيد، وهي بطاقة الهوية الوحيدة التي يمتلكها الشهيد بعد موته، مما يظهر التضحية في سبيل الحق. الصوت الثاني هو صوت صاحب رأس المال الرمزي، الذي يمثل النخبة وأصحاب السلطة في المجتمع، ويسعى للهيمنة الثقافية والفكرية عبر تثبيت هويته في إطار علاقات القوة. يربط الكاتب هذا الصوت بـ “الحطاب” الذي يرمز إلى شخصيات مثل توفيق بكار وأبو القاسم الشابي والذين يمثلون محاولات لإقامة هوية ثقافية وفكرية وسط فوضى المجتمع. أما الصوت الثالث
فهو أصوات التوابين، التي ترتبط بتاريخ الدولة العربية التي بنت مؤسساتها على العنف والدم، حيث يسرد الكتاب الفتنة التي نشأت بين الدين والسياسة في فترات فارقة من التاريخ العربي، ويبرز هؤلاء التوابين كحاملي رسائل فكرية وثقافية حول علاقة الدين بالدولة وأساس العنف السياسي. بشكل عام، يناقش الكتاب تأثير الصوت في الذاكرة التاريخية والثقافية للشعوب، حيث يعكس كل صوت صراعًا فكريا وسياسيا في ظل الأنظمة الحاكمة
-
مجمع الكتاب التونسيين
0د.ت25.00يضم هذا الكتاب مجموعة من الدراسات والمقالات التي كتبت في فترات زمنية مختلفة، ويهدف إلى الاحتفاء بالأدباء والكتاب التونسيين، مسلطا الضوء على مساهماتهم في إثراء الأدب والثقافة في تونس. من خلال هذه المقالات، يقدم عزونة تحليلات ورؤى حول أعمال هؤلاء الكتاب، مما يساهم في تعزيز الفهم والتقدير للأدب التونسي
جلول عزونة، المولود في 20 يناير 1944 بمدينة منزل تميم، هو أستاذ جامعي وكاتب تونسي. درس في المدرسة الصادقية ثم التحق بدار المعلمين العليا في تونس، وأكمل دراسته في فرنسا. درس اللغة والآداب الفرنسية في الجامعة التونسية، ونشط في العديد من الجمعيات الثقافية والأدبية. له عدة مؤلفات في مجالات القصة والرواية والدراسات الحضارية، من بينها “العار والجراد والقردة” (رواية)، “الفن القصصي” (دراسة عن القصة والرواية في تونس)، و”دراسات حضارية عن تونس”
-
مملكة البوعزيزي
0د.ت20.00أجهزة الاتصال العصرية سجلت ، ومواقع التواصل الإجتماعي نشرت ، والعالم بأسره شاهد وعايش على المباشر ملحمة أخرى للإنسانية تدور رحاها هذه المرة على أرض تونس الخضراء
الثورة التونسية حلقة أخرى في تاريخ الصراع الطبقي الذي تخوضه الإنسانية من أجل الإنعتاق. التونسيون على درب البرسيين الشجعان والعبارة لكارل ماركس) ينجزون فصلا مهما في صيرورة الصراع الأزلي بين قوى التحرر والرجعيات العربية وحلفائها من الامبرياليات العالمية . فصلا كان لينين قد نادى به منذ عشرينيات القرن الماضي ، مؤكدا أنه لا يمكن تحقيق الإنعتاق الكامل للبروليتاريا إلا بدخول الطبقات المسحوقة في الشرق لمعركة الصراع الطبقي وتحقيق ثوراتها . التونسييون فتحوا الباب لكل الشعوب العربية من أجل إنجاز مهامها التاريخية في الإنعتاق وصناعة ربيع عربي حقيقي
الثورة التونسية وضعت حدا للجدل القائم في الغرب وأيضا داخل البلدان العربية ذاتها حول أحقية الشعوب العربية في الديمقراطية والحرية والحياة الكريمة
الجدل القائم حول العقل العربي والثقافة العربية والإسلام . هل هي عوامل مطابقة للديمقراطية أم لا ؟ وهل الأنظمة العربية قابلة للديمقراطية أم لا ؟ والديمقراطية مسؤولية من النظام القائم أم البرجوازية من حوله أم مسؤولية القوى العالمية ؟ أم هي مسؤولية الشعوب ذاتها وفي طليعتها الطبقة العاملة
-
هوامش القرماتولوجيا
0د.ت25.00كتاب “هوامش القرماتولوجيا” للكاتب محسن بن العربي هو دراسة فكرية عميقة تتناول الكتابة كظاهرة ثقافية وإنسانية أساسية. يركز الكتاب على منزلة الكتابة في حياة الإنسان ودورها في تطور الحضارات والمجتمعات
يبدأ الكاتب بتوضيح وظيفة الكتابة في حياة الأفراد والمجتمعات، مشيرًا إلى أن الكتابة كانت وما زالت علامة فارقة للإنسان، حيث تعد وسيلة للتعبير عن الفكر والمشاعر، وأداة نقل المعارف والتجارب بين الأجيال. ويعتبر الكاتب أن الكتابة هي أساس تطور الحضارات، حيث قامت المجتمعات على ما خطه الأفراد في النصوص والوثائق التي شكلت أساسا لفهم التاريخ والثقافة
الكتاب يناقش أنظمة الكتابة، ويعرض تطور الكتابة عبر العصور، بدءًا من النقوش البدائية وصولا إلى الكتابات المتقدمة التي عرفها الإنسان في مختلف الثقافات. في هذا السياق، يشير الكاتب إلى القرماتولوجيا، وهي علم الكتابة، الذي يدرس تطور الكتابة وأنواعها وكيفية تأثيرها في المجتمعات.
كما يعرض الكتاب مفهوم الكتابة ويكشف عن العلاقة الحميمة بين القراءة والكتابة، حيث يعتبرها حركة واحدة مترابطة تسهم في فهم الإنسان لذاته ولعالمه المحيط به. وفي هذه النقطة، يعكس الكتاب دور الكتابة في تشكيل الهوية والتفاعل بين الفرد والمجتمع، وكيفية تأثيرها في تكوين الوعي الفردي والجماعي
بإجمال، يعتبر “هوامش القرماتولوجيا” دراسة فلسفية وثقافية معمقة حول الكتابة باعتبارها وسيلة للتواصل والإبداع، وهي جوهر الإنسان وتاريخه وحضارته