-
بن بريك قاطع الطريق
0د.ت20.00كتاب “بن بريك قاطع الطريق” للكاتب حسن بن عثمان هو سرديات تتناول مسيرة الكاتب والمفكر توفيق بن بريك، الذي يعتبر من أبرز الكتاب الذين تحدوا النظام السياسي في تونس قبل ثورة 2011. بن عثمان يقدم هذا الكتاب كتحليل لمواقف بن بريك الأدبية والسياسية، ويعلي من شأنه باعتباره رمزا للكتابة الثائرة والمتمردة التي تنبأت بسقوط نظام بن علي في ذروته.
تتميز الكتابة في هذا العمل بانحياز واضح إلى بن بريك، حيث يشيد به ككاتب محارب لنظام القمع في تونس، ويعبر عن إعجابه بشجاعته في مواجهة السلطة عبر القلم واللغة الصريحة والجرأة الفكرية. بن عثمان يسلط الضوء على التضحيات التي قدمها بن بريك، بما في ذلك السجن والمصاعب التي تعرض لها من أجل الحفاظ على حرية التعبير
رغم الإعجاب الكبير الذي يكنه حسن بن عثمان لبن بريك، يوضح في الكتاب أن طريقته في الكتابة ومسيرته الشخصية تختلف تمامًا عن مسيرة بن بريك. لكنه يقر أن كلاهما يتفق في تبجيل الكتابة والالتزام بقيمها، واعتبارها عملية مقدسة تتطلب نكران الذات والمخاطرة. يعتبر الكتابة بمثابة معبد مشترك، حيث يسعى الكاتب للتعرف على ضمير الكتابة وتفكيك حدودها، سواء كانت قدسية أو دنيوية
الكتاب يقدم بن بريك كرمز للكاتب الثائر الذي أخلص للقلم وكان صوته جريئًا في زمن القمع، ويبرز أهمية الكتابة كأداة مقاومة وقوة فكرية تتحدى السلطة
-
تونس السكرانا
0د.ت20.00“تونس السكرانة” هو كتاب للكاتب والصحفي التونسي حسن بن عثمان، صدر عام 2017 عن دار “نحن” للإبداع والنشر والتوزيع، وهو مجموعة سرديات يسلط فيهم الكاتب الضوء على العلاقة المعقدة بين التونسيين والمشروبات الكحولية في سياق اجتماعي وثقافي
يقدم حسن بن عثمان في “تونس السكرانة” سردًا ذاتيًا وتحليليًا لتجربته مع الخمر، مستعرضًا تأثيرها على حياته الشخصية والاجتماعية. يتناول الكتاب أيضًا التناقضات الثقافية والاجتماعية المتعلقة بتناول الكحول في المجتمع التونسي، مشيرًا إلى التوتر بين الممارسات الاجتماعية والتشريعات الدينية والثقافية
يُعتبر “تونس السكرانة” إضافة قيمة للأدب التونسي والعربي، حيث يفتح نقاشا حول موضوع حساس يُعتبر من المحرمات في الثقافة التونسية
من خلال هذا العمل، يسعى الكاتب إلى كسر التابوهات الاجتماعية وتقديم رؤية نقدية للممارسات الثقافية المتعلقة بتناول الكحول
أشاد النقاد بأسلوب حسن بن عثمان الساخر والجاد في آن واحد، معتبرين الكتاب مزيجا بين السرد الذاتي والتحقيق الصحفي. وصفه البعض بأنه عمل أدبي متناسق البناء، رغم بدايته الصحفية، ويُوصى بقراءته لفهم أعمق للواقع الاجتماعي والثقافي في تونس
اقتباس من الكتاب: “نحن نشجب شُربَها جهرا ولكننا نتحايل عليها خلسة لنقتنيها بطرق شتى تؤشر على استهلاك واسع لها في كل الأوساط الاجتماعية
إذا كنت مهتمًا بمناقشة موضوعات اجتماعية وثقافية جريئة، فإن “تونس السكرانة” يقدم لك نافذة فريدة لفهم أعمق للمجتمع التونسي
-
حكايتي مع العشرية السوداء
0د.ت30.00يروي في هذا الكتاب كيف انتهت علاقته بالنظام السابق إلى القطيعة. ففي الساعات الأخيرة من حكم بن علي انتقل من موقع المهادنة إلى موقع المعارضة، ليصبح هدفاً للملاحقة والتهديد، وليجد نفسه منخرطاً في الحراك الثوري الذي آمن بشعاراته وخرج مسانداً له. غير أن الثورة التي فتحت له أبواباً جديدة سرعان ما كشفت له وجهاً آخر أكثر قسوة. فقد دخل إلى قلب المشهد الإعلامي والسياسي الجديد، واقترب من دوائر النفوذ الصاعدة، وشهد من الداخل كواليس السلطة الجديدة وصراعاتها. ومن خلال علاقته بالإعلامي والسياسي نبيل القروي، يروي تفاصيل مرحلة اعتقد فيها أن تونس الجديدة تتسع للجميع، قبل أن يكتشف أن قواعد اللعبة لم تتغير كثيراً، وأن الثورة بدورها تستهلك أبناءها.