-
-
-
Tunisie Sucrée Salée
0د.ت10.00« Les vagues qui valsent et les baigneurs ; les vans dansants et le soleil qui se couche – et le drapeau majestueux, debout là-haut, au centre, qui s’incline à droite, puis à gauche, au ventre du spectacle, sommet rouge et blanc sur fond bleu-ciel, bleu-plongeon – majestueux, debout là-haut,comme pour nous rappeler qu’on l’a dans la peau.
-
-
أدْراسْتيَا
0د.ت15.00حلقي إذن… ستكونين
حورية رائعة في بحور هواك
ستمشين فوق السحاب
سترقصين مع الغيوم
وفي الليل تجرين مع الغزلان
أدرستيا الحب والفن والحياة
أدرستيا الجنون والعقل واللامبالاة
أنت سيدة العرش… تربعت
وتجمعت حولها كل الأميرات والحوريات. -
الجوري المخملي والكوفية
0د.ت13.00اعتقلني سأظل حرًا
اقتلني سأظل حيًا
إما الوطن أو الوطن
أخضع إليه السبيل
أرويه عرقًا ودمًا وحبرًا
«بيدي علي كوفيتي»
ولن أرحل -
في كفالة أنثى
0د.ت15.00في هذه المجموعة الشعرية الجديدة «في كفالة أنثى»، يواصل محمد الناصر استكشاف عوالم الحنين والحب والألم، مستنطقًا عبر قصائده ونصوصه نبضات الحياة ومشاعرها المتقلبة بأسلوبه العصامي والتجريبي، لينقل القارئ إلى عوالم داخلية مليئة بالتأمل والعفوية والبساطة في التقديم.
-
قرصان الأميرة
0د.ت12.00“قرصان الأميرة” هو عمل شعري مشترك بين الشاعرين ياسين بوزلفة و منيار النواصري، يتنقل عبر دفق من المشاعر والأفكار المترعة بالأسئلة الوجودية والوجدانية. هذه المجموعة تأخذ القارئ في رحلة بين الأبعاد المتشابكة للحياة والروح، حيث تتناغم الكلمات مع أعمق خفايا الذات البشرية، ليُشرك الشاعران المتلقي في اكتشافات عن معنى الوجود ومرارة الصراع
في هذه القصائد، يفتح الشاعران بابا على مواضيع شتى تبدأ بالنسيان كحالة من التراكمات النفسية التي تخلفها التجارب، وصولا إلى الشهوة كنبض للحياة التي لا تتوقف، مزيجًا من الحلم والواقع. وبينما يسلط الضوء على فلسفة الوجود، يبنى النص على تساؤلات لا نهاية لها حول معنى الحياة والخلود، وسر المكتوب الذي قد يظل غامضا أمام أعيننا
الحنين حاضر في كل سطر، كأنما هو ضوء خافت يوجه أرواحنا في ظلمات الوقت الذي يمر بلا عودة. الوقت الذي يصبح ابتلاء مستمرًا، الحيرة في مواجهته تستمر بلا توقف، والمشاعر تتطاير بين أفقين الأمل والخذلان لكنها تنبض في ثنايا الصراع والصمود، إذ لا سبيل إلا إلى النهوض مرة أخرى من الغياهب، متسلحا بالوعي الذي يتولد من حديث الروح
وفي اللحظات التي تذوب فيها الحدود بين التفسير والحدس بين الواقع والمجاز، تظهر الأسرار، تلك الغرف المظلمة في أعماق الإنسان التي يتمنى الكثيرون اكتشاف مفاتيحها، وهي سر الحياة التي لا يمكن أن تستنفد أبدًا
“قرصان الأميرة” هي قصائد تتنقل بين الأسئلة اللامحدودة والتأملات الفلسفية، تنقش على الذاكرة ما عجزت الحروف عن وصفه واقع روحي يتأرجح بين الألم والهدوء، بين اللذة والموت بين السرية والعلن، وبين الوجود واللا وجود
-
قصائد قد أتمها
0د.ت15.00“ديوان قصائد قد أتمها” هو مجموعة شعرية للشاعر حمدان بن صغير، الذي ينحدر من معتمدية الميدة بولاية نابل.
في هذا الديوان، يعبر الشاعر عن رحلة فكرية وعاطفية مليئة بالتأملات الروحية والنضج الفني، حيث يواصل محاولاته في رسم لوحات شعرية تترجم عواطفه وأفكاره.
يُظهر الشاعر في ديوانه التزاما دائمًا بالشعر، وأن الكتابة تُمثل له سعيًا دائما نحو التعبير عن مشاعره وأفكاره، رغم ما تراكم لديه من الكتابات السابقة حتى أصبح ينسى بعضها. ومع ذلك، لا يتوقف عن المحاولة، ويظل يواصل الكتابة في محاولة للبحث عن أعمق معاني الحياة.
يتميز ديوان “قصائد قد أتمها” بتنوع المواضيع التي يتناولها الشاعر، وتطرح القصائد فيه قضايا فلسفية وروحية، مثل مفهوم “البعث” الذي يظهر في قصيدة “البعث”، حيث يعبر الشاعر عن تمسكه بالشعر كوسيلة للوصول إلى الذات والوجود، مُرَكَّزا على فكرة التوهج الروحي. أما في قصيدة “زنبقة”، فيستحضر الشاعر صورًا طبيعية ترتبط بالعاطفة، فيسعى للتعبير عن ارتباطه العميق بالأرض والطبيعة كرمز للخلق والانبعاث.
في قصيدة “المكر”، يظهر الشاعر تأملاته في مسألة الحب والمكر والخداع، حيث يحاول تسليط الضوء على التناقضات بين الحب والخيبة، ويوظف اللغة الشعرية بأسلوب مفعم بالرمزية للحديث عن الصراع الداخلي بين الوفاء والخيانة.
ديوان “قصائد قد أتمها” هو ثمرة تأملات عميقة ومشاعر مكثفة يتنقل فيها الشاعر بين قضايا الوجود والحب والخيانة والمصالحة مع الذات. ومن خلال هذه القصائد، يبدو أن الشاعر لا يسعى فقط لإيصال رسائل فلسفية أو فنية، بل هو أيضًا في رحلة بحث عن نفسه، محاولا أن يُبقي على وهج الشعر حيا في قلبه وعقله.”
-
مش-رق
0د.ت9.00“مشرق” هو أول إصدار هايكو في تونس، وهو عمل أدبي يحمل في طياته مزيجًا من الحداثة والعمق الفلسفي. يأتي هذا الكتاب ليقدم للقارئ تجربة شعرية مختلفة، حيث يتمحور حول التفاعل مع اللحظة الحاضرة، وهو جوهر فن الهايكو الياباني الذي يعتمد على اختصار المعنى في بضع كلمات، ملامسًا الروح بقدر ما يلامس العقل
يتميز “مشرق” بأنه لا يقدم مجرد قصائد بل دعوة للتأمل، للانغماس في تفاصيل الحياة اليومية، حيث تتناثر الصور الشعرية بين الصمت والكلمات، بين الوجود واللاوجود. يعكس الكتاب بذكاء تفاعلات الإنسان مع محيطه، وينغمس في عالمه الداخلي من خلال لغة بسيطة وصور حية، تقدم للقارئ نظرة جديدة للواقع والزمان والمكان
في “مشرق”، تتداخل الأزمنة وتتشابك اللحظات في هايكو يتأمل الحياة والموت، الوجود والغياب، الأحلام والحقائق. الكتاب هو فتح جديد في المشهد الأدبي التونسي والعربي، مستفيدًا من الأصالة اليابانية ومتأثرًا بخصوصية الثقافة العربية
-