-
ترهويجة
0د.ت13.00مسرحية “ترهويجة” للكاتب لطفي المناعي هي نص مسرحي باللهجة العامية التونسية، يعود بها المناعي إلى جوهر المسرح التونسي، محاولًا استعادة بريقه بعيدًا عن العروض الهزيلة التي انحرفت عن معاني الفن المسرحي. المسرحية تعكس علاقة عميقة بين المسرح والشعر، وتعيد التأكيد على أهمية الجمال والنبل في هذا الفن
النص يعكس حالة من السخرية والتهكم الاجتماعي، ويتميز بقدرته على نقل الواقع التونسي بطريقة جريئة ومؤثرة. يظهر مشهد يومي في حيات الأشخاص العاديين، حيث يتحدث شخصان، عن وضعهم اليومي في معاناة مستمرة مع أجواء مملة وساخرة. يُظهر النص بمهارة التحديات اليومية التي يواجهها هؤلاء الأشخاص، بينما يتطرق إلى موضوعات مثل الفقر والعجز عن تغيير الواقع، في شكل حوارات خفيفة لكنها تحمل في طياتها معانٍ عميقة
“ترهويجة” هي مسرحية تُبرز قضايا اجتماعية وشخصيات بسيطة تتعامل مع تحديات الحياة، لكنها لا تقتصر على الهموم اليومية، بل تقدم رؤى نقدية حول الوضع السياسي والاجتماعي، وتعكس الصراع بين الأفراد والواقع الذي يعيشه المجتمع التونسي -
جسد
0د.ت17.00قد تتحول الحياة إلى مجرد صورة قاتمة فيها شخوص تتصادم في صراع للذات في تلك المواجهات التي تسيطر على العقل والمعتقدات … يصبح فيها القدر هو الحكم لهذه الصورة القائمة لحياة إنسان تغيب عنه الإنسانية لتلك الصور … لتلك الشخوص التي علق على صدرها وسام اللاعبودية ….
وقد يتنافى المعتقد مع أسلوب الاعتقاد في مجادلة بين الظاهر والباطن والملموس والمحسوس في الحياة بمرافقها … انعدم التواصل الأخلاقي والصلة الوطيدة بين العقيدة والدين وأصبحنا نتدافع العلل والأسباب والمسببات حتى نتصور واقعا غير الذي نحن فيه
فهل عاد الجهل ليعم عقل الإنسان في عصر أصبح فيه التطور رمز الرخاء والعيش الكريم أم تراجعت أهداف الإنسان كي تصبح مجرد رموز دون أخرى تنفك بالمادة والرغبة في الممارسة ، والغطاء في عالم بعيد عن الواقع
وقد يتصور البعض من الناس حياتهم في مجال اللعب واللهو في انعدام الحقيقة التي تمثل بالنسبة لهم حاجزا يمنعهم من العيش في شهواتهم ورغباتهم الجنسية وهناك من يسعى لاكتساح عقول البعض من الشخوص والسيطرة عليها والتحكم فيها فهذا هو عصر الساعة ولكن عن أي ساعة نتحدث
ها نحن نبحث في هذا المجال ، في هذا العقل ، في هذا الوجدان ، في تلك الأحاسيس والعواطف. ها نحن نسعى لسلب الحقيقة من ذلك الواقع المغلوط بالأساليب الغريبة تاركين في هذه الشخوص بقايا اللا إنسانية